عثمان العمري

227

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

كم فيهم من مليح الوجه مكتحل * بالغنج يكسر جفنيه على حور نادمته بالهوى حتى استقاد له * طوعا واسلفني الميعاد بالنظر وجاءني في قميص الليل مستترا * مستعجل الخطو من خوف ومن حذر ونم ضوء هلال كاد يفضحنا * مثل القلامة قد قدت من الظفر فقمت أفرش خدي في التراب له * ذلا واسحب أذيالي على الأثر وكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر ولبعض الأدباء في ذلك : آه على ليلة جاد الزمان بها * فعادلت كل ما أفنيت من عمري نام الحبيب نديمي في دجنتها * إلى الصباح بلا خوف ولا حذر كلامه الدر يغني عن كواكبها * ووجهه عوض فيه عن القمر فبينما أنا يرعى من محاسنها * طرفي وسمعي إذ بودرت بالسحر فلم يكن عيبها الا تقاصرها * وأي عيب لها اشنا من القصر وددت لو أنها طالت علي ولو * مددتها بسواد القلب والبصر ولابن سناء الملك « 1 » فيه : يا ليلة الوصل بل يا ليلة العمر * أحسنت الا إلى المشتاق بالقصر يا ليت زيد بحكم الوصل فيك له * ما طول الهجر من أيامك الأخر

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص . 212 ج 1